إلى أين نحن ذاهبون؟

بالعادة انا اكثر الناس تفاؤلا بهذه الحياة و في كثير من الاحيان اشجع اصحابي ان ينظروا دائما للحياة بصورة مشرقة ولكن عندما يتعلق الامر بالسياسة فانا غراب ينعق في الخراب ،انظر دائما للامور بصورة سوداء ولا اجد بصيص نور في اخر النفق. لماذا؟ كل مرة اقرأ تاريخنا الحديث “المشرف” اجد فيه ما لا يسر ودائما تاريخ اسود تكون البداية صورة مشرقة ثم تنقلب الى مأتم حزين. وارجو من الله ان لا تنتهي الامور على هذه الشاكلة (هاي المقاطع من ١٩٧٣) تقريبا ٣٥ سنه