Mornings in Jenin

Mornings in Jenin

حدثتني احدى زميلاتي في العمل هنا وهي إيطالية عن هذه القصة وكيف أنها قامت بقراءتها خلال ٣ أيام فقط وأني يجب ان اقراءها لانها تستحق القراءة. قررت شراء نسخة من هذا الكتاب لقرائته ولحسن حظي وجدت نسخة مخصصة منه لامازون كيندل. الكاتب يتكون من ٣٥٠ صفحة باللغة الانجليزية. تدور احداث هذه القصة في قرية فلسطينة لعائلة تدعى ابوالهيجا (مع التركيز على احدى فتيات هذه العائلة التي تدعى أمال) عندما كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، كيف كانت العائلة صغيرة وكيف كبرت ثم كيف تعاملت العائلة مع قدوم المهاجيرين اليهود إلى فلسطين ثم الاحتلال والنكبة والنكسة والنزوح والفراق والوداع حتى الوصول إلى عام ٢٠٠٢. شخصيات هذه القصة خيالية ولكن احداثها واقعية لا يخلو بيت من بيوت فلسطين إلا وعاش كل القصة او جزء منها. لا انصح بقراءة هذه القصة قبل النوم ولكن الافضل خلال اليوم (اذا قمت بشراءها وقراءتها ستعرف لماذا). هنالك نسخة عربية من هذه القصة بعنوان “بينما ينام العالم” وبصراحة احببت الاسم العربي اكثر من العنوان الانجليزي وقمت بطلب النسخة العربية وانتظر وصولوها خلال اسابيع. يمكنم شراءها من موقع أمازون او من موقع جملون تقريبا ٦ دنانير.

قراءة سريعة في كتاب المخ ذكر أم أنثى؟

المخ ذكر أم أنثى

أنا متأكد بأني لست أول من قام بعمل قراءة سريعة لهذا الكتاب وكتب عنه ولكن أحببت المشاركة برأي الخاص وكيف قمت بقراءته وماذا أضاف لي من معلومات. أولا أنا لست بطبيب أو مختص في عالم الأعصاب فلن أحكم عليه من الناحية العلمية طبعا وهذا الكتاب ليس رأي شخصي للدكتور عمرو شريف (المؤلف) فلا يكاد يخلو جزء او معلومة إلا قام المؤلف بوضع مرجعها. فهذا الكتاب ملخص دراسات وأبحاث على مدى عددة سنين قام المؤلف بترجمتها ووضعها في سياق ولغة بسيطة لكي يتمكن القارئ كأمثالي بالاستمتاع بالقراءة دون الولوج في عالم المصطلحات والطب.

الكتاب ممتمع وسلس مع وجود بعد الاخطاء في ترتيب الصفحات (ربما النسخة التي حصلت عليها لا أستطيع التعميم)، يقوم المؤلف بشرح اجزاء المخ وكيفية تكوينه وكيف يكون حاله اذا كان المولود ذكرا ام انثى وما دور الجينات والهرمونات في جعل الذكر يتصف بصفات ذكورية والأنثى بصفات انثوية ومادور التنشئة والتربية في ذلك. ثم يشرح كيف يفكر الرجل وطريقة عمل عقله وكيف تفكر الأنثى وطريقة عمل عقلها. واين يبرع الرجل وأين تبرع الانثى ولماذا؟ ثم يقوم المؤلف بشرح دور الهرمونات الذكرية والانثوية وتاثيرها على المخ. وبعد ذلك يقوم المؤلف بسرد نصائح لكلى الطرفين لكي يتفهم الطرفين كيفية تفكير كل منهم وكيفية استيعاب كل طرف للاخر. لا يخلو الكتاب من الجمل التي اععجبت بها وابتسمت وانا اقراءها منها: الرجل يحب بلا منطق وعندما يمنطق الامور تكون بلا مشاعر. الأمومة احساس فطري أما الابوة فهي مكتسبة.. انصح الكل بشراء الكتاب وقراءته، الكتاب يتكون من حوالي ٣٥٠ صفحة مع بعض الرسوم التوضيحية. يمكنك شراء الكتاب من مكتبة الشروق الدولية من مصر او عن طريق موقع جملون كما فعلت أنا وقاموا بإيصاله لي مع مجموعة أخرى من الكتب سأبدأ باحدهم الليلة بعنوان كيف بدا الخلق؟

فيرفكس بين الإصدارات السريعة والشركات

قرار موزيلا الاخير بالتوجه نحو الاصدارات السريعة من فيرفكس أدى لخلق عدة مشاكل للشركات التي اعتمدت فيرفكس كمتصفحها الرئيسي، فسرعة اصدار نسخة جديدة مرة كل ٦ اسابيع قام بإرباك الشركات التي سوف يتطلب منها مجهود إضافي لفحص توافق تطبيقاتها مع الإصدارات الجديدة وكذلك تحميل النسخ الجديدة على أجهزة المستخدمين. ولأن موزيلا هدفها الأول هو إيصال أحدث التكنولوجيا لكافة المستخدمين والإستماع لشكواهم قامت موزيلا بتشكيل مجموعة بحث خاصة للشركات حيث قامت بتوجيه دعوة مفتوحة لجميع الشركات والمهتمين للمشاركة في هذه المجموعة وتم إنشاء مجموعة تتكون من موظفين من موزيلا  و ممثيلين عن الشركات المهتمه ومتطوعين مهتمين بهذا المجال وذلك للتوصل لأرضية مشتركة بين موزيلا والشركات، وخلال شهرين من المباحثات واللقاءات تم التوصل الى اقتراح يقوم بارضاء جميع الاطراف وهي نسخة من فيرفكس بدعم مطول للشركات حيث ستوفر موزيلا دعم لهذا الاصدار وتحديث لفترة ٧ اصدارات متتالية اي ٤٢ اسبوع. وخلال هذه الفترة ستوفر موزيلا تحديثات لهذه النسخ اذا وجد فيها مشاكل متعلقة بالأمن على الانترنت. ولن تقوم موزيلا بالإعلان عن هذه النسخة من خلال صفحتها الرئيسية ولكن فقط من خلال صفحتها المتعلقة بالشركات وسوف يتم تسميتها بإسم آخر بالإضافة لفيرفكس Firefox ESR لكي يتم تميزها عن نسخة فيرفكس الإعتيادية. وبعد إنتهاء مدة ٤٢ اسبوع او ٧ اصدارات من فيرفكس ستقوم موزيلا بتحديث نسخة الدعم المطول تلقائيا. وهذه النسخ ستعمل على ويندوز وماك ولينكس ولن تشمل نسخة فيرفكس الجوال. الرسمة التالية هي لتوضيح الفرق بين نسخة فيرفكس ونسخة فيرفكس بالدعم المطول Firefox ESR

وبناءا على الرسم السابق فإن عملية فحص نسخ فيرفكس ذو الدعم المطول ستتم قبل الاصدار ب ١٢ اسبوعا لكي تعطي الشركات فرصة اكبر للتأكد من توافق التطبيقات مع النسخة الجديدة وأيضا سيتم إعطاء ١٢ اسبوع آخر لعملية التحميل للنسخ الجديدة والتحول إليها. إذا كنت أحد المهتمين بهذه الاصدارات من فيرفكس قم بالإنضمام للمجموعة الشركات وشارك فيها وأسمع صوتك لموزيلا.

موزيلا وأنا – البدايات

مع بدايات القرن 21 وأفول نجم المتصفح العزيز عليّ نيتسكيب وسيطرت ميكروسوفت على سوق المتصفحات بدأت بالبحث عن بديل اخر أو كما أحب دائما أن أوصفه بالمنطقة المحايدة التي تبعدني عن جشع وتحكم الشركات. فكانت اول تجربة لي مع المتصفح موزيلا 1.0 الذي تم بناءه من نيتسكيب وكان يحتوي على بريد الكتروني وبرنامج تحرير لصفحات الوب وبرنامج محادثه، كان شبيه لدرجة كبيرة بنتيسكيب ولكن مع الفرق بالإسم. كان ذلك في بدايات 2002 وما إن اقترب عام 2002 من نهايته قرأت خبر عن بدء العمل على تطوير متصفح جديد سوف يقوم بعمل نقله نوعية في عالم المتصفحات وكان اسمه فينكس (نسبة إلى الطائر الاسطوري الذي يولد من الرماد) انا من اشد المعجبين بهذا الطائر الاسطورة لذلك كنت احب هذا الاسم 🙂 فقمت بتحميل النسخة 0.2 وكانت بدائية ولكن المتصفح كان سريع ويختلف عن الانترنت اكسبلورر ومع اصدار النسخة 0.4 وإدخال الألسنه على المتصفح زاد إرتباطي به وأصبح المتصفح الأول على جهازي. وبدأت ايضا بمتابعة ميتشيل بيكر (كانت في ذلك الوقت المديرة التنفيذبة لموزبلا) وقراءت لقائتها في المجالات وعلى مواقع الانترنت. ومع إصدار النسخة 0.6 ومع مشاكل في الحقوق الملكية الفكرية تم تغير الاسم لفيربرد بدل فينيكس، بدأ المتطوعين بإصدار المتصفح بعدة لغات فقررت البدء بتعريب واجهة الاستخدام فقمت بمراسلة موزيلا وهناك بدأت الصعوبات بمحاولتي ليس فقط التعريب ولكن قلب الواجهة بالكامل من اليسار إلى اليمين وبعدة محاولات وبمساعدة مطورين موزيلا نجحنا بإصدار أول نسخة معربة من فيربيرد ومع إقتراب الموعد النهائي لإصدار المتصفح تم تغير الإسم للمرة الأخيرة مع الشعار إلى فيرفكس وتم إصدار النسخة المعربة مع النسخة الإنجليزية كان انجاز بالنسبة لي لا يوجد عندي أي إحصائية بعدد تحميل النسخة المعربة للمتصفح في ذلك الوقت – ربما كنت الوحيد الذي قمت بتحميلها – ولكن بالنسبة لي كان إنجاز بتقديم خيار آخر للمستخدم ودعم لحضور اللغة العربية ولو كان بشكل بسيط على الوب. بالمناسبة مازلت احتفظ بأول قميص لفيرفكس 1.0 وأول دمية لفيرفكس 🙂 لما تحمل لي من معاني ودائما تذكرني بالبدايات…

موزيلا وأنا

قررت أن أقوم بكاتبة عدة مقالات أتحدث فيها عن موزيلا من جوانب عدّة ليس فقط كمؤسسة تقوم باصدار المتصفح فيرفكس ولكن كمؤسسة لها رسالة واهداف اكبر من مجرد اصدار متصفح. وهذه الأفكار تشكلت من تجربتي الشخصية في العمل التطوعي مع موزيلا لمدة 10 سنوات تقريبا.وهي وجهة نظر شخصية أعبر فيها عن رأيي الشخصي وكيف أرى موزيلا ولماذا أقوم بدعمها والحديث عنها وكيف كان لها تأثير على عدة جوانب من حياتي المهنية والشخصية. فإذا كنت من المهتمين بموزيلا قم بزيارة الموقع مرّة أخرى قريبا….

اعرف شخصيتي من خلال الوب الخاصة بي

webify

مع اطلاق فيرفكس ٦ اطلقت موزيلا موقع جديد يقوم بادخالك باختبار من خلال اسئلة متعددة ومن ثم يظهر شكل الوب الخاصة بك من خلال شخصيتك ، وهذه نتيجتي http://mzl.la/pNhRPw

موزيلا و نظام تشغيل، لماذا؟

قبل عدة ايام اعلنت موزيلا عن مشروع جديد باسم B2G وهو عبارة عن نظام تشغيل للاجهزة الخلوية واللوحية، الكل بدأ بالتحدث عن هذا المشروع كأن موزيلا ستدخل المنافسة في تطوير نظام تشغيل جنبا الى جنب مع مايكروسوفت وجوجل وابل. ولكن برأي الشخصي لدي وجهة نظر اخرى وقراءة مختلفه للخبر. فموزيلا لا تفكر الدخول في سباق التطوير لانظمة تشغيل لانه ليس مجالها. موزيلا منذ بداية تأسيسها وهي تحاول ان تعرف المستخدم بخياراته ووضعها بين يديه. فكانت البداية مع فيرفكس كمتصفح يحمل هذه الافكار بتعريف المستخدم بوجود البديل وان الخيار بيده وانه هو صاحب القرار في اختياراته.

ثم قامت بموزيلا باصدار ثندربيرد برنامج البريد الالكتروني بنفس الاهداف. وقبل سنه تقريبا شعرت موزيلا بان الوب مستهدفه مرة اخرى وفي خطر من الشركات التي تقوم باصدار برامج للاجهزة الخلوية فاطلقت مشروع التطبيقات المفتوحة الذي قام بوضع مثال كيف يجب ان تكون الطريقة المثلى لتطوير هذه التطبيقات وكيفه توزيعها عن طريق متاجر التطبيقات.

والان موزيلا تقدم مبادرة اخرى في برامج التشغيل، هناك فرق كبير وواضح بين مبادرة موزيلا وبرنامج التشغيل من جوجل. حيث برنامج التشغيل من جوجل وتطبيقاته تعمل على متصفح كروم ولكن تطبيقات موزيلا تعمل على الوب وليس على فيرفكس ويمكنها انت تعمل على اي جهاز يستطيع الوصول الى الانترنت.

في جميع برامجها او مبادرتها، تحاول موزيلا بتوعية المستخدم بأن الخيار بيده وان الوب ملكه فلا يجوز لاحد ان يسيطر عليها او يتحكم بها ويجعلها حكرا له.

Mozilla Boot to Gecko (B2G), Why?!!!


Everyone on my twitter or Facebook or even at my office were sharing with me the news about Mozilla B2G (Mozilla Boot to Gecko), even few friends they told me Mozilla is copying Google with their Chrome OS.

But For me the news was not a big surprise may be because I read it in different way and I know it’s still fall under Mozilla mission. What I believe Mozilla is not trying here to be a player in the OS area because it’s not their area but as usual they trying to show the users their options and to build a model for a modern open Mobile/Tablet OS that everyone can benefit from it.

When Mozilla start working on the Web App project (An app can be run on any device, any browser, distributed from any app store or even from developer store), it was to give the developer an example how the Apps should be, open not a closed manipulated by companies, not centralized and everyone must follow their rules or you will be kicked out, you sit your own rules by yourself and you take the control of your efforts and investments.

Imagine if you are a developer and building an apps that can run on any OS that have access to the web (because Apps on this model will be running on the Web not on Firefox) without modifying the code or learning new technology.

The main difference in Chrome OS and the coming Mozilla B2G is Google building their model on Chrome but Mozilla is building their model on the web.
If you look to Firefox, is not just a browser, it’s piece of software that packed with ideas and concepts, it’s an idol for how the browser should be, and how the web should be, pushing towards a standardization and openness, giving the user a choice to run the web or living his online experience as he want.

Ask MS/Apple/Java/Google developers, what’s their main pain point, they will answer, if I develop an app to run on MS platform and I want to run it on iOS or Android I have to rewrite the whole code and before that I have to learn a new technology and concept and invest more time and effort. What Mozilla is trying to do here with B2G is to bridge the gap by promoting common/standard development tools to build and app that can run on whatever device you have and whatever OS does the user own.

It’s just sitting an example for how the Web should be, how your online life should be. This is how I am reading the news.