موزيلا و نظام تشغيل، لماذا؟

قبل عدة ايام اعلنت موزيلا عن مشروع جديد باسم B2G وهو عبارة عن نظام تشغيل للاجهزة الخلوية واللوحية، الكل بدأ بالتحدث عن هذا المشروع كأن موزيلا ستدخل المنافسة في تطوير نظام تشغيل جنبا الى جنب مع مايكروسوفت وجوجل وابل. ولكن برأي الشخصي لدي وجهة نظر اخرى وقراءة مختلفه للخبر. فموزيلا لا تفكر الدخول في سباق التطوير لانظمة تشغيل لانه ليس مجالها. موزيلا منذ بداية تأسيسها وهي تحاول ان تعرف المستخدم بخياراته ووضعها بين يديه. فكانت البداية مع فيرفكس كمتصفح يحمل هذه الافكار بتعريف المستخدم بوجود البديل وان الخيار بيده وانه هو صاحب القرار في اختياراته.

ثم قامت بموزيلا باصدار ثندربيرد برنامج البريد الالكتروني بنفس الاهداف. وقبل سنه تقريبا شعرت موزيلا بان الوب مستهدفه مرة اخرى وفي خطر من الشركات التي تقوم باصدار برامج للاجهزة الخلوية فاطلقت مشروع التطبيقات المفتوحة الذي قام بوضع مثال كيف يجب ان تكون الطريقة المثلى لتطوير هذه التطبيقات وكيفه توزيعها عن طريق متاجر التطبيقات.

والان موزيلا تقدم مبادرة اخرى في برامج التشغيل، هناك فرق كبير وواضح بين مبادرة موزيلا وبرنامج التشغيل من جوجل. حيث برنامج التشغيل من جوجل وتطبيقاته تعمل على متصفح كروم ولكن تطبيقات موزيلا تعمل على الوب وليس على فيرفكس ويمكنها انت تعمل على اي جهاز يستطيع الوصول الى الانترنت.

في جميع برامجها او مبادرتها، تحاول موزيلا بتوعية المستخدم بأن الخيار بيده وان الوب ملكه فلا يجوز لاحد ان يسيطر عليها او يتحكم بها ويجعلها حكرا له.

Mozilla Boot to Gecko (B2G), Why?!!!


Everyone on my twitter or Facebook or even at my office were sharing with me the news about Mozilla B2G (Mozilla Boot to Gecko), even few friends they told me Mozilla is copying Google with their Chrome OS.

But For me the news was not a big surprise may be because I read it in different way and I know it’s still fall under Mozilla mission. What I believe Mozilla is not trying here to be a player in the OS area because it’s not their area but as usual they trying to show the users their options and to build a model for a modern open Mobile/Tablet OS that everyone can benefit from it.

When Mozilla start working on the Web App project (An app can be run on any device, any browser, distributed from any app store or even from developer store), it was to give the developer an example how the Apps should be, open not a closed manipulated by companies, not centralized and everyone must follow their rules or you will be kicked out, you sit your own rules by yourself and you take the control of your efforts and investments.

Imagine if you are a developer and building an apps that can run on any OS that have access to the web (because Apps on this model will be running on the Web not on Firefox) without modifying the code or learning new technology.

The main difference in Chrome OS and the coming Mozilla B2G is Google building their model on Chrome but Mozilla is building their model on the web.
If you look to Firefox, is not just a browser, it’s piece of software that packed with ideas and concepts, it’s an idol for how the browser should be, and how the web should be, pushing towards a standardization and openness, giving the user a choice to run the web or living his online experience as he want.

Ask MS/Apple/Java/Google developers, what’s their main pain point, they will answer, if I develop an app to run on MS platform and I want to run it on iOS or Android I have to rewrite the whole code and before that I have to learn a new technology and concept and invest more time and effort. What Mozilla is trying to do here with B2G is to bridge the gap by promoting common/standard development tools to build and app that can run on whatever device you have and whatever OS does the user own.

It’s just sitting an example for how the Web should be, how your online life should be. This is how I am reading the news.

Together We Shine

شهر حزيران من الاشهر المميزة في تاريخ مجتمعات موزيلا في المنطقة العربية، بحضور ممثلين مجتمعات موزيلا في الجزائر وتونس ومصر وفلسطين والاردن تم عقد الاجتماع الاول لمجتمعات موزيلا العربية في عمّان بين 25 و26 حزيران بحضور مينشيل بيكر رئيسة موزيلا وبيروس بابيداس مدير مجتمعات موزيلا في المنطقة.
تم طرح ونقاش عدة قضايا في الاجتماع تهم مجتمعات موزيلا المحلية في المنطقة منها التعاون المشترك وتبادل الخبرات، مزيد من المعلومات والصور والمقابلات في الروابط التي في الاسفل

 

25/26 June were amazing days for all Mozillians around the Arabic world, Mozilla communities around the Arabic world gathered in Amman for the 1st Mozilla – Arabic Community in Amman.

Mozillians from Algeria, Tunisia, Egypt, Palestine and Jordan are attended this event. Also Mitchell Baker Mozilla chairperson, attended the two event days for the 1st time. Pierros – Mozilla community Manager was their also.

The meeting discussed several issues regarding the local communities and future cross collaborations between the communities.

You can read different posts about the meeting in Arabic/English/French on the links blow, also you can view the events photos and interviews below

سرّ النجاح!!

من منا لا يحب النجاح ويكره الفشل والاخفاق، من منا لا يبحث ان يكون ناجح في حياته، فالتلميذ يبحث عن النجاح في مدرسته، والام تبحث عن النجاح في بيتها، والموظف يبحث عن النجاح في عمله. فالنجاح هدف كل انسان في هذه الحياة، ولكن السؤال كيف لي ان انجح وما هو سرّ النجاح؟!

الوصفة بسيطة جدا، احبب ما تقوم به! فالتلميذ اذا احب دراسته سينجح والموظف اذا احب عمله سينجح،، فالحب هو سرّ النجاح في هذه الحياة. ولكن هل انت مستعد لكي تقوم بتطبيق هذه الوصفة؟!! هذا هو السؤال، ستجيب ومن ومنا لا يحب ذلك، الجواب بسيط الكل يحب ولكن عن التطبيق يكون الفشل. الكل يبحث عن وصفه سحرية لكي ينجح، الكل يبحث عن هذا الزر الذي سيقوم بالضغط عليه ويحل له مشاكله. ولكن المشكلة الحقيقة هي فيه فهو يريد ان ينجح بدون مجهود حتى بابسط انواع المجهود وهو الحب، فالحب لا بتطلب مجهودا جسديا بقدر ما يتطلب مجهود ا ذهنيا ونفسيا. واقصد هنا بالحب بكل اشكاله و معانيه، الحب بين الزوجين، حب الاوطان، حب الام لاولادها، حب الموظف لعمله، حب النفس الخ… فاذا اردت النجاح فيما تقوم به أحبب، والا ستفشل.

الآن عرفت العلاج فما انت بفاعل؟!

 

قصة صغيرة

حلم مع أمل يعني حياة

حياة مع حرية يعني ابداع

ابداع مع مال يعني نهضة

نهضة مع طمع يعني بطر

بطر مع شر يعني حرب

حرب مع ظلم يعني احتلال

احتلال مع مقاومة يعني حلم

حلم مع أمل يعني ….

وتستمر الحكاية

 

شكرا لؤي

يا أنا يا أنا….

كالعادة في المكتب وخلال انشغالي بعملي اضع سماعتي في اذني واسمع إما بعض المحاضرات او الاغاني لكي لا امل، واليوم كنت استمع الى فيروز ومن بين الاغاني استمعت الى اغنية  يا أنا يا أنا… الاغنية جميلة لا خلاف على ذلك ولكن ما استوقفني كلمة “أنا” التي اشتتقت منها الأنانية التي تدل على تفكير الشخص بنفسه دون غيره وتقديم حب الذات على أي شيء. جلست اتأمل بقوة هذه الكلمة وكيف فقط بهذه الحروف الثلاثة  تسطيع انت تغير مجتمع كامل. فحال مجتمعاتنا الان وما آلت اليه بسب هذه الأنا. اللهم نفسي وكما قال المثل انا وبعدي الطوفان ما دام راسي سليم الله لايرد حد. حتى في اتراحنا نستخدم يسلم راسك بمعني لا توجد مصيبة لانه لم يصبك شيء وسلم راسك. ناهيك عن العمل والحياة العامة. الموظفون لا يفكرون غير بمصلحتهم الشخصية واهدافهم الخاصة والسياسيون كذلك يعتقدون انهم هم المحقون في رأيهم ولا تتسع صدورهم لسماع الرأي الاخر ويقودون البلاد والعباد الى حيث تقتضي مصلحتهم. وحتى على مستوى اتفه الاشياء عندما نفكر بشيء نفكر فيه كأننا الوحيدون في هذا العالم. كلمة المجتمع اشتقت من جمع والجماعة فالمجتمع قائم على جماعات وليس افراد، فالافراد لن يؤسسوا الا مجتمع مفكك غير مترابط، مشتت في الطاقات والقوى والاهداف. كل يشده باتجاه كقطعة القماش كل يشدها من جهته حتى تتمزق. ما زلت اتذكر عندما قرأت عن طريقة تعلم الاطفال اللغة في المدارس اليابانية فأخر ضمير يتعلمه الطفل هو watachi بمعني أنا وأول ضمير يتعلمه watachitashi بمعنى نحن لكي ينشأ الطفل ويتربى على التفكير الجماعي والتحدث بصيغة الجمع لا بصيغة الفرد…

التربية وأثرها على المجتمع….

من فترة ليست ببعيدة قررت ان اقرأ كتابا في علم التربية ومفهوم التربية وما المقصود بها وما اثرها على المجتمع وهل هي مرتبطة بالتعليم او ليست لهما اي علاقة.

بعد اطلاعي على عدد من المراجع والكتب وجدت تصنيف للتربية اثار اهتمامي فعلماء التربية يقسومها الى قسمين: القسم الاول وهي التربية المنهجية الموجه والمبرمجة كالمدراس والجامعات والمعاهد ومراكز التدريب حيث يوجد لهذا النوع من التربية مادة تعليمية ولها فترة زمنية  واماكن لتلقي هذه التربية ومدخلات من مدرسين وكتب وتفاعلات خلال الفترة ومخرجات كالتقيم والدرجات والنجاح والرسوب واهداف مرحلية واهداف نهائية. والقسم الثاني وهي والتربية التلقائية العفوية وهي القيم والافكار والمفاهيم والعادات والتقاليد والاعراف وطريقة التعامل وهذه تبدا في الاسرة .

ولكن السؤال اي من هذين القسمين اهم من الاخر؟ التربية المنهجية ام التربية التلقائية؟ كل الكتب تتفق على ان التربية التلقائية اهم من التربية المنهجية واخطر في تكوين شخصية الانسان وذلك للاسباب التالية:

السبب الاول: لانها تبدأ قبل ان تعقل، تبدأ وانت تنشاء في الحياة و تبدأ منذ الصغر.

السبب الثاني: لانك تتلقاها  بدون توجيه مباشر غير محبب للنفس والزامي.

السبب الثالث: لانك تتلقى هذه التربية بعواطفك قبل ان تتلقاها بعقلك وفكرك

السبب الرابع: وهو نقطة مهمة جدا وهي انك لا تملك معاير للنقد والتحليل والمرجعية  في مثل هذه المرحلة العمرية

والسبب الاخير: لانك لا تملك تلك الخبرة الكافية التى تفند الخطأ من الصواب

من هذه الاسباب يتضح دور الاسرة في تربية الاجيال واذا غابت الاسرة واصبح المربي الشارع والتلفزيون ووسائل الاعلام والانترنت..!! فالنتيجة واضحة وبدون تعليق…