كتاب الشهر الأول : روائع الطنطاوي

كتاب هذا الشهر مقسم الى قسمين القسم الاول بعنوان روائع الطنطاوي : روائع من ادبه وفوائد من كتبه والجزء الثاني من الكتاب الفوائد الطنطاوية : فوائد لغوية من حواشي كتب الشيخ وسافرد للجزء الثاني موضوع اخر يتناوله لما فيه من الفائدة. الكتاب من تجميع ابراهيم الالمعي وطباعة دار المنارة ويتألف الكتاب من ٤٣٥ صفحة. الكتاب مؤلف من سبعة فصول كل فصل يتحتوي على اجزاء من كتب الشيخ رحمه الله. الفصل الاول بعنوان في واحة الايمان ويتحدث فيه الشيخ باماكن مختلفة عن جمال الايمان والاسلام وبساطته وطبيعته. الفصل الثاني صفحات اسلامية يقوم الجامع بعرض عدة مقالت واجزاء مختلفة من كتب الشيخ عندما يخاطب الشيخ الامة والشبان ويتحدث عن قضايا الامة كقضية فلسطين وطرق الدعوة في الاسلام ويعض الاخلاق العربية والحديث عن المدنية الحديثة. الفصل الثالث بعنوان تأملات تاريخية فتجد هنا موضوعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن هارون الرشيد وصلاح الدين الايوبي وخالد بن الوليد. الفصل الرابع مواقف وذكريات يعرض المؤلف هنا مقتطفات من حياة الشيخ مما كتبه هو عن نفسه فتارة تجد نفسك تضحك وتارة تحزن تجده الشاب المندفع الى الحياة والاب الحاني على اولاده والمعلم المحبوب من تلاميدذه ويسافر بك الى دمشق ثم ياخذك الى بغداد ثم الى لبنان تجده شخص اجتاعيا واحيانا شخصا منعزلا عن الناس يعيش في عالمه الخاص. الفصل الخامس بعنوان في اللغة والادب فتجد المؤلف يبرز لك قدرات الشيخ في اللغة والادب وتأملاته عندما كان شابا وتجاربه في التعليم والقضاء. الفصل السادس بعنوان تجارب ونظرات وهو من اجمل الفصول في الكتاب برأي الشخصي يتحدث الشيخ فيه عن رمضان  و يتحدث عن الحياة ومعناها وعن الشباب ويتحدث عن المستقبل. الفصل السابع بعنوان خواطر وتأملات فيخاطب الاغنياء ويتحدث عن بر الوالدين وعن المعلم وعن صناعة المشيخة وكيف يجب ان يكون الشيخ وعن الحب والعاطفة وعلاقة الرجل بالمرأة والزواج ثم يختم بحقيقة الجمال والحب العذري.

الكتاب ممتع يضحك تارة ويبكيك تارة اخرى، تبحر فيه بعوالم مختلفة  من خلاله تستطيع التعرف على هذا الشيخ البسيط بين تلامذته وفي القضاء وبين كتبه وفي برامج الاذاعة والتلفزيون (الرائي كما يحب الشيخ ان يعربه) وينقل لك تجربه انسان عاش فوق الثمانين عاما بين الكتب. ويعد ان تنتهي من كل هذا يبدأ الجزء الثاني وهو الفوائد الطنطاوية والذي ساكتب عنه لاحقا وهو جزء لا يقل اهمية عن الجزء الاول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *