الحجِّه وأنا

بعد انهاء كافة الاجراءت صعد الى الباص المتوقف في الخارج للانتقال للطرف الاخر من ضفة النهر. كان الباص فارغا،  فقرر الجلوس في الصف الثاني. اخرج قلمه واخذ بتعبأة البطاقة وبعد الانتهاء من ذلك اخذ يفكر عن الاسباب التي دعت السلطات لاتخاذ هذا الاجراء مع العلم ان هنالك اناس لا يمكنهم الكتابة والقراءة وما الهدف منه!. ومع غمرة الافكار قطع حبل افكاره صوت حجّة!

الحجِّة: في حد كاعد هون يا خالتي؟

أنا: لا، تفضلي..

الحجة: الله يزيد فظلك ياخالتي، من وين جبت هذا الكرت؟

أنا: من سواق الباص.

الحجة: عادت ومعها الكرت، خالتي ولو بدي اغلبك تعبي لي الكرت، لا بعرف اقرا ولا اكتب!

أنا: اكيد طبعا، اخذ بكتابه المعلومات على البطاقة، وبدأت مرحله التحقيق!

الحجة: طالع زيارة على عمان يا خالتي؟

أنا: مرور يا خالتي.

الحجة: الله يسر امرك، كاين تعيد عند اهلك؟

أنا: اه. (استخدم اسلوب “كلمة ورد غطاها” لتجنب مزيد من الاسئلة)

الحجة: من وين انت يا خالتي؟

أنا: نابلس!

الحجة: من دار مين من نابلس. انا من بيت فوريك. امبارح ارجعت من الاردن واليوم نازله!

انا: باستخدام اسلوب “الهجوم خير وسيلة للدفاع” له خير ان شاء الله.

الحجة: الله لا يوفكهم ظيعولي شنطتي امبارح، ورجعت ع الاردن وهيني رايحه اجيبها.. شو بدنا نعمل يا خالتي. شعبنا متعتس الله يتعتسهم.

أنا: بيعن الله..

الحجة: كم يوم كاعد في الاردن.

انا: كم يوم بس.

الحجة: الله يسر امرك ياخالتي.. هي ما بنكعد فيها اكتر من هيك.. الله يعين اهلها. روحهم بتطلع.. ما في احلى من بلادنا!

أنا: التزمت الصمت، لعل وعسى ان ينتهي التحقيق.

الحجة: وين نازل ياخالتي؟

أنا: عمان.

الحجة: انا رايحة على مادبا، بدور ع حد يشاركني بسيارة. بالك بلاكي حد؟

أنا: اكيد.

الحجة: وين مسافر ياخالتي؟

انا: هولندا.

الحجة: ربنا يوفكك ويرزكك. والله النا كرايب عايشين في هولندا. شو وظعهم ما شاء الله. ان شاء الله بتصير زيهم. عندهم ما شاء الله في البلد بيت وبانين. الله يفتح على كل هالشباب.

انا: أمين. اخذت زجاجة الماء (نشف ريقي) وسالت الحجة، تشربي يا خالتي؟

الحجة: الله يسعدك يا خالتي، معي ماي مسكعه. فيها ثلج كمان. هيهم بالكيس معي. ما انا جايب معي لحمة حبش!! قال ما في الاردن لحمة حبش.. (قالتها مع ضحكة).

أنا: لا تعليق، مجرد جملة تدور في راسي واحدة، لحمة حبش وشعب متعتس!!

الحجة: انت متزوج يا خالتي؟

أنا: لا ياخالتي، (وانا مستغرب لماذا اخذت كل هذا الوقت لتسالني هذا السؤال، بالعادة يكون من في اول التحقيق).

الحجة: يالله بدري ياخالتي عمهل، بدك تكِّون حالك وربنا يرزكك في بنت الحلال.  بتكلف الزيجه.. الله يعين الشباب.

أنا: ان شاء الله.

فجأة تلفون الحجة يرن، واخذت تتحدث مع الطرف الاخر، وانا احمد الله ان التحقيق انتهى وفي راسي جملة واحدة، لحمة حبش والشعب متعتس!!

ملاحظة: معدل درجة الحرارة في الاغوار في مثل هذا الوقت من السنه تقريبا ٣٥.

إلى أين نحن ذاهبون؟

بالعادة انا اكثر الناس تفاؤلا بهذه الحياة و في كثير من الاحيان اشجع اصحابي ان ينظروا دائما للحياة بصورة مشرقة ولكن عندما يتعلق الامر بالسياسة فانا غراب ينعق في الخراب ،انظر دائما للامور بصورة سوداء ولا اجد بصيص نور في اخر النفق. لماذا؟ كل مرة اقرأ تاريخنا الحديث “المشرف” اجد فيه ما لا يسر ودائما تاريخ اسود تكون البداية صورة مشرقة ثم تنقلب الى مأتم حزين. وارجو من الله ان لا تنتهي الامور على هذه الشاكلة (هاي المقاطع من ١٩٧٣) تقريبا ٣٥ سنه

خدمة الزبائن في عالم التواصل الاجتماعي- خطوة جادة ام ركوب موجة

مع دخول خدمات التواصل الاجتماعي الانترنت وازدياد عدد المستخدمين قامت عدة شركات بالدخول في هذا المجال للتواصل مع زبائنها والاستماع الى الشكاوي المقدمة من خلال هذه الخدمة فتجد شركات متعددة قامت بانشاء حسابات لها على هذه الخدمات، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الشركات قامت بانشاء الحاسبات فعلا لخدمة الزبائن او فقط لركوب الموجة.
هذه ليست تجربتي الاولى للتواصل مع الشركات من خلال خدمة التواصل الاجتماعي فقد قمت بتجربة هذه الخدمة مع ارامكس من خلال تقديم شكوى على تويتر عن الخدمة المقدمة وكيفية التعامل مع الزبائن وتم الاتصال بي بعد عدة دقائق وتم متابعة المشكلة معي وحلها. ولكن هذه المرة مختلفة فقد وصلتني من فترة رسالة من شركة زين الاردن تعلمني بان لدي على حسابي مبلغ من المال وعلي دفعه خلال ٥ ايام والا ساتعرض للملاحقة القانونية. في العادة اقوم بتسديد جميع اشتراكات الانترنت عن طريق بطاقات الاتمان وكنت متاكد من عدم وجود مبالغ مستحقة علي. قمت بارسال رسالة الكترونية لشركة زين اعلمهم بالمشكلة واطلب منهم التحقق من السجل قامو بالرد علي بانه سوف يتم البحث اذا كان علي مبالغ مستحقة او لا. ولكن بعد اسبوعين لم يصلني رد مع اني  قمت بارسال رسالة اخرى تذكيرية ولكن دون جدوى. فقمت عن طريق توتير بالاحتجاج على الطريقة التي تمت بها معالجة الامور، فقامت زين بالاتصال بي عن طريق توتير تطلب مني رقم تلفوني للاتصال بي للسماع الى الشكوى. قمت بارسال تلفوني في الخارج وخلال نصف ساعة تلقيت اتصال لسماعي وتم حلها خلال دقائق.  بنظري اذا استطاعت الشركات استغلال هذه الخدمات كما فعلت شركة زين وارامكس فانهم سيكسبون رضاء الزبائن ويرفعون من مستوى الخدمة المقدمة ويقلصون الوقت الازم لحل المشاكل، ويقومون بكسب زبائن اخرين. بالنسبة لي ان اتقدم بشكوى من خلال توتير اسرع من تقديمها من خلال البريد الالكتروني. ربما يصبح في المستقبل توتير وثيقة رسمية كما البريد الالكتروني والفاكس. او ان تقوم الشركات بربط هذه الملاحظات القادمة من هذه المواقع من خلال برامج خدمة الزبائن مع سجل كل عميل، او القيام بجمع جميع الملاحظات الواردة في تلك المواقع وقيام خدمة الزبائن بتحليلها ودرساتها لمعالجة الخلل ان وجد. اتمنى على شركتنا ان ترفع شعار نحن نلبي رغابتك ونستمع اليك كما فعلت شركة زين وارامكس في الحالتين التى ذكرتهما

وسط الازدحام

بدأ نهاره عابسا كعادته، دخل مكتبه وطلب قهوته، ثم انهمك في مراجعة بعض الأوراق أمامه، وقّع على بعضها، وأزاح بعضها الآخر جانبا ليقف فجأة ويتجه نحو النافذة، سماء رمادية شاحبة بعثت في نفسه انقباضا، زاد من حدته شكل الأشجار في الشارع بأغصانها العارية المتشابكة في توتر… هكذا أحسّ بها هو! وقفزت إلى ذاكرته، فهزّ رأسه في حركة لا شعورية كأنه يطردها من أفكاره . . كانت تردد دائما أن هناك موسيقى ما في تشابك واتجاهات أغصان الأشجار في فصل الشتاء، وردّد في نفسه : «قال موسيقى قال . . كم احتملت فلسفتها»!.
تنهّد بضجر، وعاد نحو مكتبه وأشعل سيجارة، وألقى رأسه إلى الخلف ليطالعه الضوء الباهت البارد المنعكس في المكان، فسرت في جسده قشعريرة غريبة وأحس بطيور السأم تحط على قلبه ببلادة…
تناول الأوراق لمراجعتها، وهو يحاول أن يجد سببا لهذا الإجهاد الذي يشعر به ساعة الصباح على غير العادة، ثم حاول أن يتذكر فكرة واحدة تشعره بشيء من البهجة، فلم يجد! بعد قليل سينتهي الدوام، وعليه أن يمر بسيارته على الميكانيكي، ثم يمضي إلى أحد المستشفيات لزيارة زميل، لا وقت للغداء، ومن قال إنه يشعر بالجوع، «تبّاً لهذا اليوم، كل شيء فيه يبدو في منتهى السخف!» هذا ما قاله لنفسه وهو يشعل سيجارته الثانية.
«أنت تنفث الدخان بطريقة مضحكة أحيانا!» هكذا كان رأيها في طريقة تدخينه كما عبرت عنه ذات مرة، ووجد نفسه يقوم من مقعده فجأة ليقول لنفسه: «هذه التافهة! وكيف تراني يجب أن أنفث الدخان لأبدو في نظرها مثيراً للإعجاب؟ لا أعلم! كم احتملت تفاهاتها!».
وأضاف: «في النهايات راحة، هذا واضح، وبقدر ما لبدايات قصص الحب من جاذبية، إلا أن في نهاية كهذه سعادة! نعم، يجب أن أكون سعيداً بإنهاء علاقة أتعبتني! هذه المرأة لا تناسبني ويبدو أني لا أناسبها، فهي حساسة جدا وأنا سريع الغضب . . أو مهلاً، فربما أنني أنا الحسّاس . . وهي سريعة الغضب، كل هذا لا يهم، المهم هو أنها لم تستطع استيعابي واحتوائي هكذا كما أنا . . لقد قالت خلال شجارنا الأخير أنها لا ترغب برؤيتي ثانية!».
هزّ كتفيه كطفل مدلّل ليقول: «ومن هو الغبي ابن الغبي الذي قال إني أفكر في رؤيتها؟ يجب أن أرسم لنفسي خطة جديدة في الحياة، بل واستغل طاقتي النفسية التي استنزفتها بالتفكير والقلق عليها في أمور أخرى أكثر أهمية، يجب أن أزيد ساعات المطالعة مثلا، أو أعود لأتابع النشاطات الثقافية من ندوات ومعارض كتب وغيره، وأعود إلى مخالطة الأصدقاء الذين ابتعدت عنهم بشكل أو بآخر».
وأضاف وهو يلملم أوراقه مغادراً المكتب: «الحياة أوسع وأرحب من أن تتوقف عند الأشخاص، والحب قد يكون لعنة أحياناً أو ورماً خبيثاً لا سبيل للتخلص منه إلا بالبتر . . وسأعمل على بتر ذلك الجزء من قلبي الذي حسبت أنه انشغل بها، نعم، فالحب في الأرض بعض من تخيلنا . . لو لم نجده عليها لاخترعناه!».
وفيما كان يهم بفتح باب سيارته، رنَّ هاتفه النقَّال معلناً وصول رسالة… فتحها بيدٍ مرتجفة، فقرأ كلمة منها تقول: «أحبُّك…»
وشعر أن قلبه عصفور يكاد يفرّ من بين ضلوعه، وشعر أنه يرغب في الغناء مرة، وفي الركض في منتصف الشارع مرة أخرى، وفي ضمّ الدنيا كلها إلى صدره في كل المرات، وسار بسيارته وسط الازدحام ليسرح في شكل الأغصان المتشابكة… وفرقة موسيقية كاملة تعزف في قلبه!
وبدأ يفكر، ويحاسب نفسه عما يمكن أن يكون قد بدر منه خلال شجارهما الأخير، ثم في وسيلة للاعتذار… فيما لم ينتبه وسط شروده لبعض المارة يبتسمون وهم يرون رجلاً بالغاً يحادث نفسه داخل سيارته وسط الازدحام!.
د.لانا مامكغ

3D Cinemas in Amman, my 1st impression

Yesterday I went with my brother to City Mall to watch Final Destination film in 3D, I didn’t watched any film from the series but the idea was to try the 3D movies,

The ticket was 8 JD and as the ticket guy told me, in 3D movie the more you get closer to the screen the more fun you will have… At the entrance I picked up one of the glasses that are looks old fashioned and cheap :), I asked the guy how they clean them because they are not disposable, he said after collecting them they sterilized them before the next show. Once the movie is started I put the glasses on, they are light and you look funny with them 🙂 and to be honest I didn’t felt comfortable with them for a few minutes. Now Is it really 3D? I can say yes.. the film was bloody with no story but the 3D experience make it nice.. The most exciting  moment was a snake scene I felt as if the snake is on front of my face :). I guess RealD movies are a good steps towards 3D movies, definitely I will go for more movies (Good one only) and I hope later on they change these glasses with cool one 🙂

Top sites in Jordan

Yesterday I was reading that Orange is reduce more the prices for the ISP to help to increase the number of Internet users in Jordan and Zain before couple of days released the Zain e-Go service in Jordan as the 1st provider in middle East (but Kuwait and Bahrain already had this before) also to compete and spread the internet. I decide to see what internet users in Jordan are looking for and their interest and how they are using the Internet. I went to Alexa website and checked the top visited sites in Jordan, the 1st one is Google.jo  and the 2nd one is Yahoo.com, I said ok most of users home pages are these two sites no problem, then Facebook (I hate it) people in Jordan are wasting their time by putting their information public to world-interested. after that Youtube came; people here are spending lots of time watching videos on YouTube. Then Koora, you know football is popular here in Jordan. after that Alrai newspaper, finally something good to read (at least). Wikipedia came on no. 11, good to see it here… then I went to the list till I reach to the 100 website. what I notice is that people either listening to music, reading news, watching video, or adult content or socializing… Is this what we need really from the Internet, I guess in addition of encouraging people of connecting to the Internet, government and public/private sector should educate people the benefit of it and how really you should use it

Top Sites:

  1. Search: Google
  2. Video: YouTube
  3. News: Alrai
  4. Sport: Koora
  5. Social: FaceBook

Zain e-Go Service in Jordan

Today Zain Jordan launch the e-Go service, the wireless internet connection without a landline… I am already a customer of Zain longtime ago and happy with their service. I called the customer service (1234) and asked the staff to give me more information. She was friendly with me, she gave me all price schema (already checked it from the website). I asked her about the coverage she said it is 99% of Amman area, you can either get a USB device or a wireless modem (USB is free for 2.4 and 5 mbps customers). I asked her if I can convert from ADSL to Wireless and what about if I reach my limit how much the speed gonna drop, she asked me to wait on phone to get more information, after 1 minute she said to me I can’t convert from ADSL to wireless (not big deal), but she said till now there is no policy for the download limitation because the first two months are free download limit (till the two months are ended, at the time company will find a policy) and there is no free download limit time as ADSL (on ADSL from 10 pm to 7 am, and Friday). I guess I will wait more because my ADSL will end this December and the prices will change more and will have more offers

The New Year 2009

The year 2008 is almost end after couples of minutes… End with blood, pictures for children are covered with blood while the world is watching… Pictures with mothers say goodbyes to their children instead of saying goodbyes to the year…

Pictures for destroyed homes…. Pictures for scared familes, year end with over 400 people are killed and over 2000 are injured… what an end!!! Thanks to all hotels, resturants cafes.. all people who didn’t celebrate the new year even by sending emails because if I know that the year will end like this, I will hope that it never comes… (pictures are from alrai newspaper and BBC Arabic)